هو:
أفعل كل ما بوسعي لأرضيك، لكن الوصول الى رضاكِ غاية لا تٌدرك...دليني على الطريق ...لقد تعبت من كل المحاولات المتعثرة.
هي:
لا أطلب منك شيئاً غير أن تكون شفافاً ..يغلفك الضباب فلا أميزك وأشعر بالتيه معك ..أما آن الأوان لكي تزيح ستائر الغموض عنك حتى يتسرب الدفء الى نفسي عندما يضيئ الجانب المعتم منك؟
ويستمر الحوار.....
سلوى حماد