سيدة النبع الفاضلة الشاعرة والأديبة عواطف عبد اللطيف صباح يرفل
بالسعادة والفرح وجمعة مباركة
هنا الروح مصفدة في دياجير الغربة .. والأحاسيس يستوطنها الخوف ..
ومشاعر استولى على تفاصيلها الشوق والحنين .. تتابعت الصور لتحول
من دفقات شعورية لكلمات نزفت ذات تمرد واخرى سلمت مرساتها
لقبطان الحروف ليوجه دفتها بالاتجاه الآمن والهادئ ..
وبين الحالتين نجد شاعرتنا تروي المتصفح من كؤوس الحزن المعتقه
في دنان البعد .. ليكون الحزن .. والألم ..هما الحاضر الأقوى منذ الحرف
الأول للقصيدة .. وقد طال الغيباب .. و عجلة الأيام تسير مسرعة باتجاه
واحد فتعددت نكهات الغياب .. وتاهت بوصلة المشاعر في كل الإتجاهات ..
محبتي و تقديري لك ولحروفك المميزة وجملعك والأهل لعى أرض
الوطن الغالي ..مع قوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة