وها هي الأيام تمر دون أن أستعيد ذاكرتي
وقد تشظّى حلم الجنون في شوارع بغداد التي ترهقني
وتنامى العشق هناك ليعبث
في نبضات خافقي ويربكني
لولا أمواج الحنين لم قرأنا هذه الزفرات .. ولم تكن هذه الحروف المبعثرة التي
لملمها نبض قلب ..وسحر عيون .. وعدسات الحب تتجول بين الخافق والفكر ..
عندما تكون الحبيبة بحجم وطن ويكون الوطن بوجه حبيبة لا بد أن يكون الشوق
لها كبير ودائم ..ولابد أن تغرق أمواج الحنين شاطئ الحلم ..
تقديري لهذا البوح الأنيق وهذه المعاني الرائعة
مودتي المخلصة
سفــانة