اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح تبرعت تلك الزهرة الغافية بين الصفحات بلملمة علامات الإستفهام , وكل الأسئلة ووشت لهن بما ارتكبه الصقيع فوجدتُني أتوسل الربيع بعدم الغياب لكني تشظيت مابين الـ ( ماذا ) والـ ( كيف ) فتهت مابين الدروب وزوادتي حلم مثلوم لك بيادر ورد تفوح بكِ أخيتي سلوى. الفنان الأديب عمر مصلح، جميل ان يقرأ الفنان النصوص بذائقته الفنية وأن يرسم الفكرة بالكلمات المنتقاة بعناية، نعم الزهرة هنا مارست الوشاية، لإنها الشاهد على ذكريات ما قبل الفقد. تساؤلات كان لابد منها كنوع من عدم التصديق، العتاب، أو ربما دعوة لمن غاب ليشارك بطلة النص تحديد الإطار المناسب الذي يجمعهما. مرورك كزنابق الربيع ، يجمع كل الألوان في باقة موقعة بذائقة راقية. مودتي وتقديري، سلوى حماد