الغالية هيام،
مداخلة قيمة لإنك تفاعلت بها بنبضك الحي فأضفيتي على النص حياة.
عندما تضطرنا الظروف للهجرة القسرية نفتقد المكان والجذور والهواء الذي يحمل نفس الوطن،
وعندما تضطرنا الظروف لأن نلوح مودعين أحبة لنا لهم في القلب مكانة يجتاحنا طوفان الفقد فنشعر بإننا تائهين لا تلمس أقدامنا الأرض.
للفقد صور عديدة ، ليس فقط فقد الأشخاص وحده ما يؤثر بنا ، بل فقد الأحلام والأمنيات ، فقد الأماكن، فقد المناسبات الجميلة، كل هذا كفيل بأن نمارس الشعور بالفقد الذي يهزنا من الأعماق ويسكنا حالة من الحزن.
خربشاتك ليست كأي خربشات، هي نبضات تتحرك على سلم الأحاسيس برشاقة واقتدار.
سلمت غاليتي ولك مني خالص المودة والتقدير،.gif)
سلوى حماد