(اليوم... ؟
لا ظلال
لا فيء
لا رطب
لا ِحمى .. ألوذ إليه
حين يطاردني
القهر المقيم
اليوم ...؟
أطفأت الأيام
سراج العين
وجففت ينابيع
الحنان
أين نبث لوا عجنا
فبعدك .. لا مرافئ للحنين)
... فبعدك لا مرافئ للحنين و الدفء ...
بل كون من صقيع و أوجاع ... و الضياع
نصٌّ جميل .. بالتكامل بين الصيغة الفنية و الرؤية الفكرية
لك مودتي
</B></I>