ليت أمواج الحنين توقفت عند حافّات الحروف التي ترونها
ليت رياح العشق تمالكت أنفاسها
وتجاوزت لحن كلماتي
ليتني لم أبحر في أمواج اللون العسلي بشراعاتي القديمة
ولكن..............
كل حماقاتي توارت خلف الأيام الماضية لأبتهج مرة
أخرى عبر ذاكرة الآتي
والروح ما زالت تعانق شواطي شفتيها
يحتار الحب الخرافي
المترامي في بحار الشوق المكنون بين خطوط يديها وأوردة العشق الكامن في بوتقة الحروف المحببة الى دواويني
بأي مرفأٍ أو شاطيء سترسو مراكبه
وهي متجهة نحو اشراقة الأمل المتأصل بصدقٍ تحت الشفاه
وها هي الأيام تمر دون أن أستعيد ذاكرتي
وقد تشظّى حلم الجنون في شوارع بغداد التي ترهقني
وتنامى العشق هناك ليعبث
في نبضات خافقي ويربكني