لا أعلم أين كنت وفاتني هذا الروض الجميل الذي تنشقت منه عبق الوطن ..
تنقلت بين حروفكما لأجدني أنحني أمام هذه المشاعر الراقية ..وتتساقط دمعات
دون استأذان ووجدتني أعود و بشوق للبداية من جديد وعدت ..
شاعرنا فريد مسالمة : شكرا لهذه الدعوة الراقية التي خرجت من قلب محب ..وحمائم شوق حملت رسائل الحب لقلب أدمن الحب ولكن ابعده عن هنا لحين ..وقد جاءت حروف الأنيق فريد مسالمة تذكرة عودة حلقت به على طائرة الحنين ..
وها هو الشاعر الوليد لم يتردد بل لبّى الدعوة وعاد .. عاد محملا بحروف معطرة
وكلمات مدججة بالبهاء وحط على نبعنا في يده قلم و غصن الزيتون من وطني
ينثر بهاء حروفه التي يتوق إليها كل متابعيه
لكما كل تقديري واحترامي وقوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة