وتعالي نـَسمعُ فيروزَ مَعا ًونطيرْ
نـَبْحثُ معَها عنْ (شادي)
مُذ ْ سنواتٍ خمسينَ لقدْ ضاعَ وما زالَ صغيرْ
نبْحثُ عنه فرُبَّتـَما نلقاهُ يُسابقُ فرّاراتِ وَرَقْ
ويُغنـّي فـَرَحا ً وألـَقْ
ويصادقُ وردا ًوعصافيرْ
لكنْ أخشى أنْ تـَغتالَ الصوتَ الفيروزيَّ القادمَ مِنْ مَلكوتٍ طائرة ٌ
أو عبوة ُتفجيرْ
حفظ الله العراق وكل وطننا العربي من كل شر ..
يبقى الواقع يلاحقنا حتى في عز الحلم
دمت ببهاء
سفــانة