وتعالي نـَسمعُ فيروزَ مَعا ًونطيرْ
نـَبْحثُ معَها عنْ (شادي)
مُذ ْ سنواتٍ خمسينَ لقدْ ضاعَ وما زالَ صغيرْ
نبْحثُ عنه فرُبَّتـَما نلقاهُ يُسابقُ فرّاراتِ وَرَقْ
ويُغنـّي فـَرَحا ً وألـَقْ
ويصادقُ وردا ًوعصافيرْ
لكنْ أخشى أنْ تـَغتالَ الصوتَ الفيروزيَّ القادمَ مِنْ مَلكوتٍ طائرة ٌ
أو عبوة ُتفجيرْ
-----------------------------------
شاعرنا الراقي صبر سالم صباج مشرق يرفل بالسعادة والفرح
لأول مرة أجد نفسي واقفة أمام نص ولا أعلم باي شيئ
أبدأ ولا أي الكلمات انتقي من هذه الباذخة التي أبهرتني
بجمالها ..ببنائها وزخم صورها ..وعمق معانيها ..أهي فعلا الحبيبة
أم هي الأرض ..أم هي الأمل ذاتها ..أهي من التراث .. أم هي واقعية
هذا بعض ما شرد إليه تفكيري وبعض من التساؤلات المشروعة
أمام هذا النص المبهر حقا .. و صدقا من سيكون من مر وسيمر من ضفافه
" محظوظ " لأنه حضي بارتشاف شهد معتق بالجمال ..
* وتستحق ان تبقى طويلا معلقة بين النجوم ...
تقديري لك \ لقلمك الباذخ مع قوافل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة