 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
الى نصفي المجنون دون تحفظ~!
في الحديث عنك
في الكلام معك
تفاصيل شتى
شعرٌ ومنفى
وترتيلة عشق لامرأةٍ تسكن نبضنا
يا أُمناَ كم اشتهانا الرحيل
هل أبصَرتِناَ في الضوء!!
كُنا والوليد دمعة ومنديل...
جئناك اليومَ نسعى
غذاؤنا كلامٌ مرّ
ودمُنا يسيل
نحمل بين ايدينا ترياق حنينٍ
مآثر للدرب
على كوكب الروح
جميلون نحن ثلاثتنا
في أرضٍ من الحمقى
تقهقه غربتنا
ونمضي ثلاثتنا نلوك عصى الترحال
نسرق العناق من حرير الروح
|
|
 |
|
 |
|
الرسالة الخامسة ...نقاط على جمر الدهشة
في منتصف الشوق ...
أو حين تقتربُ المسافة من حدود الوجد
هناك ...
كنتُ أغرفُ من ينابيع الحنين
لي ولكْ
بعض الشذى
ما زالت شجرة التوت الكبيرة
تلك التي
كانت تُظللُ حلمنا
حينَ كنتَ تأتي برغيفٍ وقليل من الجبنة
وكنتُ آتيك بالزيت والزعتر ...
كنتُ بارعا في إعداد الشاي على موقد النار
وكنتَ بارعا في جمع الحطبْ
كانت أحلامنا عريضة
نحلم بعلمٍ فوق سارية المدرسة
ونحلم بطريق خالية من الجنود
كنتُ أستمعُ لك جيدا
وأنتَ تُحدثني عن وجه الصبية
وجدائلها الممزوجة بالطهر
وقوامها الممشوق ...
كنتَ تخبرني بكل شيء
كنتُ الجدار لحديثك
كي يرتدَّ لك الصدى
حريصاً كنتَ على موعدك
تأتي بانتظام
وتتحدثُ بانتظام ...
وكنتُ أستمعُ لكَ جيدا ...
كنتَ مثل المواسم ..تبكي ، تضحك ، تغضب ..تفرح
كنتَ كل شيء لي
أنت يا كل شيء ..
يا نصفي الأحلى ...
ويا صوتَ النوارس والحَجلْ
الوليد