اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري حين يعود النبع يدب النبض في أوصال الأرض وحين تكتب ماما عواطف تشعر برذاذ القصيدة يخصب الكون فتخضر النجوم جميعا وحين يقدم البجع دمه للبحر تعلو السماء درجات درجات وحين يبجث الظل عن نوره تبرعم القصيدة سدرة المنتهى وأمنا عواطف الخير كدجلة الخير التي تغنى به الجواهري: حييت سفحك عن بعد فحييني*** يا دجلة الخير يا أم البساتين والبساتين اضحت مقابر للعشاق ودجلة صار كالدم المراق وما زال الجواهري يحيي وما زال دجلة لا يرد التحية حتى بمثلها وماما عواطف أم العواطف الحزينة تريد تطهير الكون بدموعها وتشذيب الوقت بحروفها تكتب بالدمع لا بالحبر.. تكتب ملحمة الحنين المزمن إلى عراق بعيد قريب عراق كان مسقط الروح وملعب الطفولة والصبا عراق يفطر على الجرخ ويتعشى على الالم عراق تراسله المنافي ما مر عام والعراق ليس فيه موت وها هو السياب يطل لي من بين شقوق القصيدة والجواهري والبياتي وبلند ونازك ولميعة وغائب طعمة فرمان وآلام السيد معرف وعواطف ترتكب الحزن تشرب فنجانه كل وقت بالحياة تقاوم أصعب موت تمتطي الحلم .. تمتشق الشعر دربا الى شرفات الوطن وتهيم على روحها تستفيض عيون شجن كيف يلهو بها المرض وثياب الممرضة الأبيض لم لا يخجل الداء من نفسه ثم ينقرض؟؟ يا إله الحياة أولا تبصر الموت يملأ كل الجهات يا إله الحياة كيف تنسى عبادك في في مهب الشتات لم يبلعنا الوقت كالحشرات لم أحلامنا تتكسر مثل زجاج وأشواقنا بين ايدي الطغاة وحروف الحنين لماذا تئن وتنتحر الاغنيات آه.. لا بد من زمن آخر زمن سنسميه الحياة سيدة النبع الحزينة تستحقين كل الفرح دمت بخير وسلام الشاعر القدير جميل داري شموع أمل أضاءت في صباحي شكراً من القلب ولي عودة تليق تحياتي