(في مَرْسَمِ الرُّوحِ
تثاءَبَتْ ألوانُ الشعور
فوصَلْتُ
ولثَمتُ جَبينَ الماءِ
وأُريقَ حولي لُعابُ النهارِ
مِن مرَاجِلِ الاشِتِهاءِ
لم أكترثْ لابتِهالاتِ المرايا
حبَسْتُ سَنُونُوَتِي
في حَيِّزِ الانزواءِ
كيْ لا تأكُلَ
إلا منْ خَشَاشِ الذاتِ)
نصٌّ متقن الصيغة الفنية و عميق الرؤية
لك محبتي