الاخ العزيز يوسف الحسن وانا اقرأ النص شعرت باوجاع الحياة وآلام الفراق والذي افرحني ان الامل الزاهي ينبعث من النص شامخا وهذه هي الحياة مسرات وأحزان آمال وآلام دمت بألق وابداع