الموضوع: لما الجرح ينزف
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2012, 05:46 PM   رقم المشاركة : 6
أديب
 
الصورة الرمزية يوسف الحسن





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :يوسف الحسن غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لما الجرح ينزف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
لله درك يا يوسف .. لقد أدميت قلبي بكلماتك !



لا ألومك أبداً ..
نعم الكل ينسى
ولكن من فارق جزء من دمه .. من روحه
لا يستطيع النسيان
لكم يعجبني أن يواجه المرء هذه الحياة وعلى شفتيه تعلو بسمة تترجم رحابة صدر..
بسمة ترى في الله عوضاً عن كل ما فارق .. وفات
وتكون في اللقاء المرتقب .. سلوى
إنها عاطفة الرضا من الله والطمأنينة
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم
من سعادة بن آدم رضاه بما قضى الله له.
أستاذي يوسف الحسن
لا بدّ للمؤمن أن يستفيق من همومه ، وينظر الى هموم غيره ، لأنه لا يرضى الذل ، ولا يحتمل الهوان
هنيئاَ لمن تكتب له الشهادة من الله
صدقت
الفراق صعب
ولكن يكفي أن الشهيد أختاره الله ليكون أقرب إليه
رحم الله الشهيد إبنك الدكتور أحمد .. وأسكنه فسيح جنانه
وابتهل لله أن يريح قلبك
ويفرحك بمن حولك
أعذرني
كتبت كلماتي وأنت أعلم بها مني
ولكنها نابعة من قلبي
لك مني خالص الودّ
ومن الله الرضا
والصبر
والأجر


هيام





الأستاذة الوفية هيام
لقلبك المرهف كل الطمأنينة والود
سوف أرتق جرحك بخيط من نور وأضمده بماء الزهور ..
سأبقى سيدتي معتصما بحبل عقيدتي ومشعل الشمس في يميني
وإن رحى الحزن والموت في بلادي تدار
أيتها الماجدة !
تصبريني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأنت أهل لهذا
رحل الحبيب ومن أحب ولست أدري متى ألقي عصا التسيار
لا بد لليل أن ينجلي ونطوي ظلماته ويحل في وطننا النهار
طريق الحزن يا هيام طويل يمضي
إلى كل الديار المسكونة حتى طال القفار
تركنا كل المنازل والقصور خشية الصواريخ التي فوق رؤوسنا تنهار
ربما ننسى كل الجراح ولكن أمام هتك الأعراض كيف لا نغار؟
كل يوم نقدم قرابين من الشهداء بالمئات
ورحى الموت على الصغار العزل تدار
حفظك الله ومن تحبين
ورحم الأحياء من ذويك والميتين

كثير الشكر مع الود والمحبة لصدق حرفك

يوسف الحسن























التوقيع


الحب في الله جوهر لا مثيل له

به يتجلى االسمو و النبل والشرف

والحب مدرسة لكل حر
وعاطفة صادقة لا ريب فيها ولا صلف


يوسف الحسن
  رد مع اقتباس