كم ْمِن ْعظيم ٍروَّضَتهُ أمومَــةٌ = وَهَدته ُأنـْــوارَ الحيـاة ِبعِلْمِهَــــا
هِي َمَصْنَعُ الابْطال ِفي نَبَضاتِهَا = كَمْ سَجَّلَ التاريخ ُأمْجادا ًلَهَــــــا
هنيئا لهذه الأم التي أنجبت وربت وأنشأت وترعرع في حضنها أمثال شاعرنا الكريم عبد اللطيف الذي ما تنكر لفضل هذه الأم، بل أشاد به وفاح عطرا من هذه القصيدة الرائعة التي هي عربون وفاء لكل بار مطيع
رزقك الله رضى الوالدين، وبر الأبناء، وشكرا لك على نصك الجميل