سامرّ بصمت مرة أخرى وأذهب ... للعتاب
عتاب كل حرفٍ لم يسعفني لأخطّ توقيعا تحت هذه المرثية
عتاب كل دمعة كبّلت يدي من الوقوف على باب دفاتري لتنطق بما ألمّ بالشّعر بعيدا عن -قضية سامية كهذه - من خراب
لا ..
ماكان آذار في زمان - غير زماننا هذا - شهر القصاص من الرّوح ولا كان شهر عذاب
لكنه زماننا الوبيل ، هذا الذي حمّل خضرة الأشجار خطايا الكبار .. والصّغار
تحية لك أستاذ جميل وافتخر بأني قرأت لك هذه القصيدة