تعقيب المرحوم عبدالرسول معلة على قصيدتي منذ عامين في قنادليل الفكر والادب
لله درك تنهل من زلال عذب وترسم بريشة فنان كبير
كان الصمت يأسرني وأنا أمر على حروفك خاشعا ذاهلا
لم أكن أعرف ما الذي دهاني وأنا مسمر أمام لوحات معبدك
فلأيها أعجب للغرض النبيل الذي تطرقه أم للشعر الجميل الذي تصوغه
كان ابن الرومي يتقصى كل الأوصاف ويحيط بموضوعه من كل جانب
أما أنت فما تركت لحاطب شيئا عود به من الغابة فقد التهمت كل شيء
فنثرك يهز المشاعر وعمودك يشنف وتفعيلك يأسر القلوب
أفرح الله قلبك وخفف أحزانك وطيب يراعك فقد أسعدتني كثيرا
تحياتي ومودتي