اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف وإن كبر المخاض وتعاظم الوجع وزاد الأنين إلا ان لكل شيء نهاية ولا بد للشمس أن تسطع ويعود لآذار جمالة وللورد خضرته وللصبح رونقه وللمساء اياليه الجميلة وللشباب عنفوانه وللأنسان أمله في الحياة والعيش بكبرياء شاعرنا الكبير جميل داري مع آه خرجت من صدري وأنا أقرأ أردد لن يغفل الله عنا يبقى الأمل يزغرد في فضاء الروح رغم الوجع وسيعود الفرح الى الوجوه يوماَ آذار صور جميلة بمعانيها العميقة لونت صباحي دمت بخير تحياتي وتقديري سيدة النبع الراقية آذار شهر المواجع والمجازر والثورات والحزن والفرح ولكنه يحمل في داخله اجنة اليوم الجديد"نوروز" فمهما ادلهم الشتاء فلا بد من ربيع بعده وبقدر قسوة هذا الشتاء يكون جمال الربيع في هذا الشهر عيدان للمرأة في الثامن منه وفي الحادي والعشرين لكن طغاة البشر يحاولون صبغه بالدماء طوال الدهر غير ان القصيدة لهم بالمرصاد وحقائق التاريخ ومن هنا قال الجواهري: سل الطواغيت: هل من غالب أشر *** إلا وهذا الدم المغلوب غالبه لك شكران جزيلان: لتنسيق القصيدة ولمرورك البهي اللذين اضفيا على نصي المزيد من الجمال ودمت بكل نبع وربيع