اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الهيتي أَمطَرْتُ روحي في هَواكِ لَعلّهَا=مِن مُكرِ هذي الأرض جَاءتْ تَغسِلُكْ إمّا تَكوني نخلةً في دَاخِلي= وَعِقَالَ حبٍّ فَوقَ رأسي أَحمِلكْ أو أَنتِ أَوراقُ الخريفِ تَبَعثَرتْ=أَنّى تَهبُ الريحَ فِيهَا تَنقُلُكْ فَأنا المحلقُ في مَدَارات الهوى=وأَنَا الذي في صَمتهِ سَيُزَلزِلُكْ وأنا الذي قَدْ ضمَّ كل بحارها=مَا ضرّني لو جفَّ فيها جَدوَلُكْ مَازلتِ كَالجمرِ المؤججَ دَاخلي=قَدْ تُوقدينَ النارَ أَم أَتَخيلُكْ يَا مَنْ زَرَعتُكِ وَردَة في أَضلعي=مازِلتُ أَصرخُ أَنني أَتَحملُكْ يا للشعر والشعراء يا لهذا النسج البديع المورق المليء يا لهذه الصور المتفردة اثملتني شعرا يا اخي ثم لا ادري ماذا تفعل بي الكاف المسكنة وكم لها من تأثير على المعنى حينما تكون مسايرة للمعنى في النص احسها تنطق بما في القلب شكرا للجمال والمتعة