اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف أنامُ ووجْدي في رُباكِ مُعَلَّقٌ= وَقَلبي لِبُعدي عنك لازال باكيا ينزّ حنيناً كل ليلٍ ويرتجي = يموتُ ويبقى للوِصالِ مُنادِيا ولِلظلمِ نارٌ لا تَخافُ مِنَ العَمى= ومنفايَ شوكٌ يستبيحُ ردائيا وَحُلْميَ يَشْكو من مُعانَقَةِ الجفا = لِحِقْدٍ تَأَبّى أن يرى العشبَ زاهيا ويأسيَ عندي صار يسطعُ بالدُّجى = بلقياك عندي صار وهمي باليا ودمعٌ بعيني جفّ فيها مسيلها= وصبرٌ بروحي قد تجرّد عاريا وأنَّ الحنيـنَ الساكـنَ القـلـبَ طـائـرٌ = ينـام بحضـنـي بـيـن ضلـعـي غافـيـا وأفنيت عمري في سبيل محبتي= ومن فرط حبي كان قلبيَ فانيا وقلبـي ينـادي باسمـك الـيـوم صارخا = ونهـراك كـانـا فــي جفافي دمائـيـا وأرضـكَ كـــانــــتْ لـلـفـقــيــرِ غذاءه = وتمرك شهد الخير كان دوائيا وكُنْتَ تُرَوّيني المحبةَ والوفا= بكأسٍ بها تروي النفوس الظواميا وتمسح عن روحي الّذي كان عالقاً= وتمحو من الأشواق ما كان باقيا فهل لي بهمسٍ كل ليلٍ يصوغ لي= بشائر فجرٍ في فؤاديَ عاليا وهـل لــيَ مِن نهرِ الفرات غرينه = يـكــون شـتــاءً لي كـدفءِ غطـائـيـا 3\7\2011 الأديبة الراقية عواطف عبداللطيف قصيدة بديعة جدا للوطن الذي يسكننا حيث نكون. قصيدة زاخرة بالمشاعر الصادقة والمعاني النبيلة. بحر الطويل رائع هنا تزينه الصور الشعرية الجميلة. دمت بألف خير وشعر! تقديري وتحياتي خالد شوملي