ما أقصر العمر ولو عشنا مئة سنة .
صدقت يا شاعرنا محمد ذيب سليمان :
فتلك النفــس أمنحهــا يقينـي
وآمنهـا علـى عمري القصيــرِ
قصيدة تفيض صدقا ، و تضيء احساسا حقيقيا . بدا فيها الشاعر متباهيا بتواضع
و مرتقيا سلم الترفع عن ملذات تطلبها النفس ، و هي حالا ت و لكن يبقى الانسان
بين سمو و عودة و هي طبيعة الكائن البشري . و الشاعر يبقى شاعرا يحس أكثر
من البقية .
قصيدة دون مجاملة أعجبتني كثيرا لدقة أفكارها وروعة شاعريتها .