وتسـقط من محـاجرها دمـــوع
إذا غلب الحنـان على الشــعورِ
وأغرقهـــا بظلـم الــــذات لمـــا
أراهـا تشـــتهي حـب الظهـــورِ
فلسـت بتــاركٍ نفســي هواهـــا
اذا طلـبت مجــالسـة القصــــورِ
تتجلى معك الصور بألقٍ
أيها الصديق
قصيدة شامخة
أدامك الله
ودمت بخير