هنا قدري...
وجدران النوى بُنيتْ بأوردتي
يسدُ طريقَنا جرحانْ
سأحملُ كلَّ صحْراءٍ على كَتفي
وأسقِطُها بنهْركَ – أيها الظمآنْ –
وتسألني
أبعدَ لقائِنا هجرٌ ؟
نعم هجرٌ ولي وصلٌ
إذا أحرقتَ ثوبَ الشمسْ
فقد ألبستها ثوباً
فدعْها تدفيء البسطاءَ من أهلي
بعدلِ ضيائها نورٌ
لكي تغتالَ هذا الظلمْ
ولي وصلٌ
إذا قدَّمتَ للبسطاءِ طعمَ الحُلمْ
ولو مُزجَتْ حلاوتُهُ ببعضِ السُمْ
**********
بشغف ٍ لم ادع حرفا يفلت من أحداقي
وكنت هائما وراء صورك الوارفة
بهذا الألق انا تمتعت كثيرا