ثُقبت سفينتنا ... حاولنا سدّ الثقب ... حاولنا الصراخ ... حاولنا الضحك أو النوم .... ما اهتدينا إلى ذلك سبيلا
أجدت الوصف .. أيها الشاعر
بلغة سامقة تأخذنا إلى هناك حيث المشاهد تزلزل المشاعر
وتجبر العيون التي تغوص بالدموع إلى الرحمة والشفقة..
فيسكتنا عويل السافيات وصوت الأنين المترنح بين الموت والحياة
بأي وجع يتدثرون .. وبأي ظلم ينعمون ؟
يغمسون أصابعهم بالتراب لعلهم يلوكون رمالا رطبة..
أو كسرة خبز متصخرة
إنهم يلتهمون القهر وينتظرون الموت ليفرحهم
ويأخذ بأيديهم إلى مغادرة الديار..
تحيتة مع انحناءة لقلم بارع
يوسف الحسن