فالشيب مفتاح الكهولة, دارها
ما عاد يرنو اللهو يوماً كي نعيد طفولتَهْ
هل يذكر الأحبابُ حين يلمُّنا
كأس الخَصَاصَة ننتشي
يوم الوداع ملوحتَهْ
يا قفر أيامي وقلبيَ عادةً
سيعيد لي بالفقر والفقراء نضارتَهْ
ما ذنب أمٍ في الصباحِ تفوح لوعة طفلها
وتجرُّه نحو المحال لكي تُصارعَ خبزتَهْ
ما ذنب شيخٍ حين يفقد هيبتَهْ
***********
أنا دمع طفلٍ حائرٍ
يلهو ببعض ترابهِ
كيما يواري دمعتَهْ
لا ادري لماذا وجدت هذين المقطعين وقد تعلقا / وتعلقت بهما
حتى وكأنني لا اريد مغدرتهما لكثرة ما عدت اليهما
مع وضوحهما و لكنني وجدتهما يلامسنا اوجاعا دفينة في الروح
ايها الشاعرالجميل
مودتي الخالصة