شيءٌ يداخلني
على مضضٍ يؤرجحني
كمدٍّ في بحر خوائي يرقص
يبللني كل مساء بمطر السؤال
أتنشّف بحرائق حزني
علّني أتهيأ للوجع المجنون
فالألم يأتي مرتين
والفرح يغازلُ المقلتين
وشوقي تكتبه العيون
وتخطّهُ العكّاز على خارطة السنين
وراية الأمل تزدهي بالبقاء
تبارز الوجع والأفول
تمارس الوفاء
تبحث بين سنِّي العمر
عن اجابةٍ إجابةٍ
تريحني من مرارة السؤال