وهنا مداخلة الأستاذ يوسف الحسن على نصي المتواضع
لـــقاء
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أفي بما وعدت ووعد الحر دين .
بالله عليك.. أسمعتني رجيعا لصدى من كسر قيود صرخاتها ذاكرة حلم .
يالعيون نجمة توصوص في كبد السماء قد جفاها الرقاد!
وأوجعتها سياط أكفِّ الهموم .
وأنهكتها جراح السهام في جسد الماضي..
فضحكت من أناتها مقلتا الخريف ..
وهي تسترجع خضرة الربيع ونضارته ..
بعد أن قشر الحضور عن تجاعيد الزمن ..
وهنا أضاء الأمل وضج الصمت يفوق حد البيان ..
والأماني الحسان لم تمت وفي الفؤاد عصارة أشجان ..
كم روحا تتلظى في الهوى؟
ومن هواك يانجمة بدا لخيالي كوكب شديد اللمعان..
وشراسة الضحك من ألق نثرك وبرودك تجلت روعة الألحان ..
سلمت يمينك سيدي .. لقد جمح بي القلم
فاعذرني على خربشتي ..
اكتظاظ ورد ومودة
يوسف الحسن |
|
 |
|
 |
|