وفنجان قهوة يتنقل بين أيادينا
ورائحة الهيل تسري في الأجواء
والحطب المشتعل يناجينا
الغالية سلوى صباح جميل محمل من عبير الأمل والفرح
بين الشتاء والمدفأ علاقة حميمة .. أسسها التناقض الكبير بين غضب
الطبيعة في فصل الشتاء بكل تفاصيلها .. من حركات موسمية مثيرة ..
" ثورة .. وغضب .. وهيجان.. وأصوات "
و تأتي المدفأة لتؤسس جوا دافئا توقف زحف هذه الثورة الخارجية ..أجواء
يتمدد فيها الدفء حد الوله .. ويعكس فيه اشتعال الحطب الوان الشفق ..
فتتيه ألوانه على الجسد .. و في هذه الأجواء يحلو الأنس وفنجان القهوة .. .
ومن هنا بدأت الأحداث تتابعا ..
هذه هي اللوحة التي شكلتها كاتبتنا لوحتها الفنية التي جمعت بين
الطبيعة والمحيط .. وبين المشاعر .. وانسجام هذه الحالات الثلاثة
فتصب في النهاية في وعاء الحب ..
اسعدني المرور من مسامات حروفك .. اسمع صوت الرعد .. واتنسم
رائحة الهيل .. وارتشف فنجان قهوة وأمضي ... بإعجاب
محبتي و ودي ومواسم توليب
سفــانة