شاعرنا الراقي الوليد دويكات صباح محمل بعبير الأمل والسعادة
بين كل المحطات دوما نجد محطا عالية التريكز بالمشاعر ومكتظة
بالصور الرائعة .. و معبرة حد الدهشة عن المشاعر التي دوما تتقن
السفر منهاوإليها .. وايصالها للمتلقي بكل بهاء وجمال ..
وهنا في هذه المحطة كان قلمك ينزف الجمال المعتق بالحيرة و
المبرمج على ذاكرة متعبة من التأرجح .. قلم يجيد سفر ما وراء الحلم
بزمن .. لعله يحوله لواقع ..
وبين كل هذا كنت متألقا كما عودتنا .. و الأجمل أن كرم قلمك في امتاعنا
بهذه المحطات يدعونا لطلب المزيد منها .. وانتظار القادم بشغف
دمت بالق ودام نبض قلمك المميز أثبتها مع التقدير والإحترام
مودتي المخلصة
سفــانة