سلوى حماد ...
وقلتُ / سأقول : اكتبْ ما شئتَ قبل اسمها
أديبة ، شاعرة ، ناقدة ، قارئة بفطنة ...
هنا عندما تمرّين على محطة من محطات سفر السفرجل
يغري مرورك بالإستمرار في محطات أخرى ...
هنا أقف أمام عين تقرأ النص قراءة واعية ...
تدرك ما يدور في خلدي ...
هذه القراءة تُثري النص ...ويشرفني أن أضم
قراءاتك للنص عند خروجه بحول الله في ثوب كتاب
هذا بعد إذنك طبعا ...
لك محبتي وتقديري
الوليد