طفال يلعبون.. أمهات جلودهم سوداء كالرغيف ورجال من وهمٍ و"هيلمان" عيونهم من نار.. ودماؤهم دخان تصرخ فيهم الآفاق خائرة أحلامهم تنساب بين أصابع الأعوام لقد ضغطت باصبعك على الجرح الشيد شاكر القزويني مبدع انت كيفما تكتب تقديري ياصديقي