الغالية الرقيقة هيام،
تعليقك الرقيق الدافيء أثمن من الأحجار الكريمة وأكثر شفافية من الكريستال،
للشتاء في نفسي مكانة خاصة وللمدفأة ذكريات مخزنة في عمق الذاكرة، عندما يشدني الحنين الى تلك الليالي الباردة شكلاً والدافئة مضموناً، تنفلت بعض الذكريات بصدق وتلقائية لتنساب هنا، نتشاركها سوياً وأشعر بإننا نجلس حول المدفأة نتبادل أطراف الحديث بألفة ومحبة.
الغالية هيام، لحضورك هيبة المطر ولكلماتك رونق الزرع عندما يعانق قطرات المطر فكوني دائماً بالجوار،
محبتي وتقديري،
سلوى حماد