قد تثور أو تلاقي دمعة الحب سرابا
ليتها السكرة جاءت واقتفت للموت درباً
ههنا ..... من هنا ....
لترى في الصدر مفتاحاً ..... وبابا
--------------------------------
ما أعذب هذه الضفاف رغم ما اكتنزته من سراب
ودثرته من أحزان ..
أجبرت سياط العمر على انتظار اليأس
فأمام هالة الحزن كل أقمار الأمل انكفأت ..
لترتل المعاني نشيد الا عودة ..
تستبيح ميدان الذات ..
تلوح بأكف مدرجة بالذكريات ..
تتخطى حدود اللحظة ..
على ضفاف لم تعتد إلا ...
على كثير من الملح وبعض من زيتون القهر
تقديري لقلمك السامق مع قوافل من الياسمين
مودتي المخلصة