بل كنتُ كذلك و زال الخطر .. يالها من كارثة لم تقع أستاذي المحترم عُمر مُصلح تروقني قرأتك الخاصة حقًا ملفتة للرّوح قبل النّظر , , تقديري بين يديكَ .