تحـرَّش بقلبي
تحرَّش بقلبي
فكم ضاق منك الفؤادُ
وكم هدَّه منكَ ذاك الصدود
وكم بات يشكو انهمار الليالي
على ضفَّتيه
وكنتَ المُرجّى
لكسـر الجمود
وكم كنتَ تلهو بعيداً بعيداً
على شاطيءٍ غاب عنه احتفالي
وكان اشـتياقي سـحاباً عظيماً
يُبلل عَيْنـاً
وخـداً
وجيدْ
وكم غَصَّ بالآه حلقي
فغُصَّ الفـؤاد وغُصَّ القصيـد
وكم ضاقَ صدري
بطيفٍ أتـاني
يُدندن بـالحبِّ
كيفِ الهروب ؟
فأمسـيتُ امشي وحيداً كئيباً
أُناجي النجـومَِ
أناجي الـدُّروبَ
أناجي الشـجرْ
وكم يـا حبيبي احتضنتُ الشُّموعَ
ونادمتُ في الليل طيفاً خَطَر
وكنتَ المُرجّى لسـحر اللقـاءِ
وغيث هَطولٍ
وموج هَـدرْ
فكنتَ الغيـابَ
وكنت الفقيد
بليل طويل
عـلاه السُّهادَ
وما من أثرْ