شاعرنا الكبير / شاكر السلمان .. لا أدري ما عساي اليوم أن أقول
و كيف لي أن أُطلق حرفي البسيط هذا بين ايديكم .. لقد غمرتنا بحبك
و رقتك البغدادية .. التي سافرنا من خلال نخيلها العربي .. إلى حدود العراق .. متجاهلين كل الحدود التي فصلتنا عن أحلامنا يوماً ، أخي الشاعر الكبير شاكر السلمان .. ها أنت تحركُ مشاعرنا من جديد .. و ترسم على شفاهنا لحظاتٍ لن تنسى .. أخي الحبيب و الشاعر الرائع .. كم هي رائعة ٌ هذه الكلمات التي خطها فؤادك لنا ... حماك الله يا سيد النبع .