لسنابلِ الشوقِ التي في خاطري
يوماً تركتُ لها يدي.. كي تستريحْ
ووشمتُ شعري فوقَ كفًّ للندى
أتممتُ في الجزء الأخير كلَّ ابتهالاتي لكم
آن الأوانُ لكيْ أطير
سوفَ أجمعُ من شتاتٍ قد تلاشى في الأثيرْ
بعضَ الرحيقْ
بعضَ العبيرْ
لأعودَ من هذا المدى في جعبتي
غيمٌ تعتَّقَ بالندى
ماءٌ طَهورْ
متوضئاً عشقَ العراقْ
حتى أصلي هائما
للنبعِ شوقاً مرتين
هي للعراق..
ثمَّ العناقْ ...
من بعدها ألقي زهورَ الشيح في شوقٍ على
ما قد تبقى اليومَ بي
وهنا سأكتبُ أنني
قد كنتُ يوماً بينكم
بين النخيلْ
حتماً ستورقُ أحرفي.. سيفاً وساريةً
وصدىً له نغمُ الصهيل ْ