كألوان حصوات جداول عذبة ،
برهة صدق
تعكر وجه الماء بعض نسائم
تغشي أبصار الحلم الكامن في ألوان عذوبتها ،
وبعض فراشات ،بعين دوائرها تنتحب
تنغمسُ كرأسي
بوسائد أضغاث باتت حُلُماً
بل هاجس أكوانٍ، ما كانت ستكون، لولا أن، الحلم يباغتها ،
مع سحر يوشك أن يولد
من عقم ٍخصبٍ،
ضفاف جرداء ،تكتنز الأخضر ومكامن خصب، تتفجر لحظات ترائي الضفّة الأخرى كمرايا صادقة الوعد.
ما أكره أن نكره .وما أحبّ أن نحبّ،
ثمّة ما يبكي هناك .وكثير من غيلان وثعالب ،
غيوم حبلى بأورام ركامٍٍ كاذبة ، لا تهطل مطرا
لا تهمي حبا . لا غيثَ تنسكب ولا قطرَ .
مَنْ ملكَ الضدين، شقي بائس
شيطان يتلذذ بغواية أزهار الليمون .
والمتساوي البعد خسيس مكّار ماكر
لا كروية حيث تخاطيط الحقّ
لا ذات البعد وذات السمت
لا محور ،
لا قطبَ ،
لا غلفَ جليدية هناك .
لا أبدا يبتلع الآن،
ويمحو اللحظات .
ثمّة مايفرح أيضا،
لا كدرَ يعكر وجه نقاوة ألوانه.
صخرة سيزيف ألم تحيا كي تتوالد عبر خلود مشاعرنا ؟
والصخرة النبع ألم توحي.. بتألق عذب بكارتها وقضايا العهد .
وصخور "ليوناردو"...
وتحايا سيدة الصخر .
الأسود في عيني ، والأبيض في قلبي ،وجميع الألوان تراود روحي .
شتّى خيارات ورؤى،
وورود كثيرة بلا أشواك،
وسنابل حنطة !!!
ماكفّت يوما عن حبّ الآخر ،
بجذور عطشى، وأوراق يكسوها الصدأ،
و رحىً ومناجل ورياح،
مشاعر صدقٍ وُلدت لتباح الآن
لا تُختزن بجليد يقتل دفء الروح،
وينسّق أزهارا غادرها العطر .
ومرايا وأعين ،
كل الحالات مرايا وأعين،
وحقيقة وزيف ...
قذف بي جنوني بين هذه الأحرف فلم أجدني إلا وقد كتبت ما كتبت .
أرجو أن تتقبلي تحيتي.
وبواكير تفتّح نرجسات غابتي
سيدة الألق والشعر والحضور،
صديقتي المدهشة، انتصار تحية وتقدير وعطر .