الشاعر والأديب الوليد،
يسعدني أن تكون أول المصافحين للنص وأن تترجم نغماته بحسك الأدبي المرهف،
سيدة النص امرأة أسرجت كل أحاسيسها وانطلقت في رحلة دافئة ...كان عليها أن تكون أنثى حقيقية لتنقل لنا الحدث بصدق وشفافية،
للشتاء في دنيا العاشقين مكانة مميزة وبرفقة المدفأة تكون حكاياتهم أكثر دفئاً وتلقائية.
تصبح الحروف لها معان وقيمة عندما تتشكل في كلمات تتلقفها الذائقة الراقية كذائقة الشاعر الوليد،
بوركت ذائقتك وحضورك الراقي الذي غرس في نفسي مشاتل من الامتنان،
مودة لا تبور،
سلوى حماد