اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبتهال بليبل أرقَبُهُ .... خُفَّاشٌ أينعَ عَلى تَليِلِ خُنْفُسَاءْ وعاثَ بخدُوشِ جَسدِها... تنَاغُمٌ بنَّصْلِ آلهتِها الزائفةِ ناطحَ السماءْ .... بلَمَعَانِ السّوادْ زعقَ لنَهشِ أصابعَ تُلوّحُ للّقاءْ .. مالَ قُبرُها ؟! .. لَمْ يعُدْ يحتضنُ جُثتَها نحو الأسفلْ .. إلى أينَ يرَمي بِها ... ؟ إلى مَهْرَجَانِ الصَمتْ ؟ !... أعلمُ كيف مّزقَ جِلدَها فتاتاً ! بشظايا تسللتْ من جثثِ الرمادْ .... في تابوتِ رسائلِها ضمّتْ جثةً لجنديٍّ مغادرٍ وعاصفةٌ كانت ترمي برذاذِ زمنٍ مصلوبٍ في جزرٍ مجهولةٍ يازمنَ الحرمانْ ... هل لكَ أن تمحو نشيجَ ذكرى يزورُني ملاكُها ؟ يدثّرُني بوِشاحِ تعويذةٍ عَلى جيدي يسكنُني بعبوديةٍ ... تغطفُها الغربانْ لكي أَنْسَلَّ إلى حيثُ زيتونةِ انتظارٍ تنامُ على أعوادِها المدامِعُ بِسَريرَةِ رحمِ مسارٍ يَقْدَحُ بآنيةِ الأسرارِ الكالِحَةْ ............ تحفرُ أقدامُهُ أرضِي بحثاً عن حُلُمٍ ترتوي منهُ كقطرةِ ماءْ أغوت العطاشى بملوحتِها غاصَتْ بتَصَحُّرِ أحلامِها اليابِساتْ . . . . لؤلؤة زمـن مظلم