الغالية سلوى حماد
من خاطرتك عبقت رائحة الصدق .. فكانت كالعطر الغامض .. لا يعرف إلا القلب مبعثه
كانت .. كزخات المطر .. لها الوقع السريع على الوجدان .. لتشعله
بوح أنثى .. كالشفق الأحمر الذي يسبق الغروب بدهشته
قد تتكرر الأشياء والليالي عزيزتي
رغم أن الشتاء .. هو الشتاء
والمدفأة .. هي نفس المدفأة
لكن
كلماتك كانت كالأحجار الكريمة بلمعانها .. وصدقها.
الراقية سلوى
لكِ خالص الودّ وفائق الشكر
هيام