ومازالت الحرائق ُ تراود المياه َ؛ لتنجو
.
.
وأنا
مازلتُ أحسبُ أنفاس الشّتاء
وأرسمُ تنهيدة المطر
مازلتُ
أفتحُ للسماء نافذة صدري على اتساع حلمها المتهالك
ومازلتُ
أكتبُ ملامحَ وجهكَ على زجاج الغياب
تقرأها الأرصفة ، يحتويها العشب
فتدقُّ الشّقائق وجه الأرض
ريشة لونت كلماتك بالبهاء استاذ عمر
تحية لك