الغالية هيام،
قصة قصيرة حسب التصنيف لكنها عميقة حسب الفكرة،
ما أعرفه ان الانتماء يكون للوطن، للمبدأ وليس للأشخاص وإلا سنعود لعصر الجاهلية الذي كان فيه الانتماء لهٌبل وغيره.
للأسف الشديد يعاني بعض مواطني الدول المتخلفة التى تقيس الكفاءات بمكيال الواسطة والرشاوى من الظلم وضياع الحقوق، لهذا تجدين دائماً الشخص غير المناسب في المكان الذي لا يستحقه وتجدين من يستحق يتسكع مع العاطلين عن العمل في انتظار تعثره في صدفة تنقله نقلة نوعية.
سيبقى هناك عالم ثالث ما بقيت رموز الفساد عبدة الأصنام.
قصة رائعة...سلمت يمينك غاليتي...
مودتي وتقديري،
سلوى حماد