لن تستطيعوا ان تمزّقوا شالَ الياسمين..
ولن تحرقوا شقائقَ النعمانِ..
الأرضُ كلُّها توقفها لحظةُ حبٍّ..
هل تسألونَ عن حبيبتي..
لقد خبأتُها فابحثوا عنها
في جفونِ الياسمينِ..وأهدابِ الفراشاتِ..وحفيفِ الشّجرِ..
وأكاليلِ الغارِ التي تتوّجُ العشاقَ..
لن تستطيعوا ان تسرقوا براءةَ عينيها،
ونقاءَ صوتِها..لن تستطيعوا
ان تَلمسوا كفَّها
المجبولةَ من نورِ الصباحِ..
لن تستطيعوا..
أين كنت عن رائعة أخي عادل هذي ؟!
إنها قصة ليلى و الذئب التي نعيشها اليوم !
أستاذي، أبدعت حماك الله، و أجدت سرد قصتها
أعجبتني كلها و ما اقتطعت هذا المقطع إلا لروعة معناه
لن يستطيعوا يا عادل أن يسرقوا شال الياسمين من ليلى العراق
و لن يحرقوا شقائق النعمان و الأسود.
و لن ينزعوا البراءة من عيني ليلى... (وبعيد عن شواربهم)
هل تصدقني لو قلت لك أني سمعتها الآن و كأنها تصيح : (وين عصابة راسي ؟)
سامحك الله لقد آلمتني بها جدا، و عدت بي إلى ذكريات مؤلمة لما مرت به ليلى العراق
من أروع ما كتبت ، حياك الله
تحياتي لك آلاف أستاذي