اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات للقصيدة وجهان وجهٌ للإبداع المتمثل في حرفٍ باسقٍ نرصده ونسافر مع جماله وروعته ... ويحمل لواءه شاعر عربي قدير / مصطفى ووجه لصاحبة القصيدة / مبدعة رائعة حاضرة في حرفها الجميل وروحها النشوى ملأت النبع جمالا / سفانة وبين مصطفى ( المُهدي ) وسفانة ( المهدى ) كانت القصيدة ، تحلّقُ في فضاء نشتهيه لكَ / لها باقات حبّ لا تذبل باحترام الوليد أيها الوليد الغالي تعليق يعادل جمال قصيدة وحرف ساحر وأنيق يعكس روح صاحبه ونقاء قلب دمت بكل الحب والخير صديقي البهي لا عدمت تواصلك ودعمك ولك الود المدود لآخر العمر
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html