اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفنان أمجد . . أُصغي لضوئِكَ كزهرةِ " لوتس حتّى آخر الممرِّ الممرُّ المؤدي للغَسَق الفضِّيّ و أنتَ مكتوفًا تُمَارِسُكَ الحياة شَعْب * أوروك دون حسيس الخلود هنا خلفكَ تَمَامًا مَنْ يَدُسُّ وقته كلّه في غابة اللَّهفة يَحتَطب الأعراس من أجلك أَتبعُكَ بمحاذاة لذةِ شاطئ لقارةٍ حمراءٍ أَقْتَنِصُ جريمتك بحقِّ الهواء أصابعي مُجنّحة تداري عنك ماءً قرْمزيا في فمي حِكْمَةُ خلاصَ مُشوَّشةُ .. ! سَمْعُكَ مُشاحٌ عنِّي سأُصدِّرُ صوتي نحو هجيعكَ حتّى يَسخُن .. يَسخُن حين شَخَصَّتُ مفاتن شُباك بيتكَ العُنْقُوديّ شَمَمَتُ عطرَ الرَّغباتِ عُصفور سيُقْلع عن الشَّجرة فستانٌ مرتعشٌ يُشْعِلُ النَّدى قِنْديلٌ من غَيرةٍ و الأكداس في الحافلة تروّح عن الصَّدر المنطوي بمرواحٍ من خَيْزُران عليها رسمةُ فتاةٍ بالـ " كيمونو في طقس الشَّاي اليابانيّ تَذَكَرتُ .... الحُلم مرةً رأيتكَ جنديًا مسكينا يتنبأ للمارّة باستشهاده في حرب المئةِ عام كنتَ مفطومُ من الحبِّ المدرسيّ شَبَّهتُكَ بشاربِ مراهقٍ يفتح قميصه للمرآةِ المكسورةِ في العُليّة أكُنتَ مستأنسٌ لهذه الدّرجةِ المائية فعيناكَ بدا عليهما ينبوعٌ مُفَخَّخ ! أكُنتَ لها .. ؟ أعطتكَ شيئًا من الحرير .. ملفوفًا بمنديل من دُرجها المضمَّخ بسرّكَ .. قُلْ .. على الرَّغم من كلِّ الظُّنون فإن صبري مصفَّحٌ بلهفةٍ شبقةٍ يدلسُ صمتك وقارُ رجولتك يُعيدُ إذابتي .. فرصة لأندرجُ في مصبِّ قلبك أيُّ .. أنتَ أنا قد تعلّقتُ برقبتك المُمْتَدّة عليها أمنياتي القُبلية اِحذر .. أصابعي لصوص يُخطِّطون لسرقة نظّارتك الطِّبِّيِّة فمنقارك الرَّفيع المُستوى يُذكِّرني بصاحب الفخامة لكّنكَ لم تسرق مال الشَّعب أنتَ من المرشوق عليهم برَصاصة قلبي أتدري أنت الذّي رَكَدَتْ صورته القَهْوَائية في فنجان صديقاتي الـ شِبه روحانيات على كلنْ .. سأنتقل بك إلى غرفتي الجديدة مكتبي المهيأ بك و ستكون بطل المشاهد التَّالية خُلاصة رحلتي الجَوُّ أَرْضية أنتَ المُلهم ... * قصدتُ ملحمة جلجامش بتعبيرٍ آخر .. رائع حد الدهشة ...راقَ لي ما قرأت ووجدتني أمام قامة أدبية باسقة نص يعجُّ بالصور والإستعارات كم سعدتُ بهكذا نص ... وأجزم أنني سأعود له مرات ومرات ... ملحوظة : ما لونته بالأحمر === خبر كان يجب أن يكون منصوبا / مفطوماً ، مستأنساً على كلن ==== على كلٍ باحترام الوليد