إهــــــــــــــداء هذا النص للأديبة الأخت الغالية هيام صبحي نجار \لبنان \
أيتها البارعة في استنباط ذاتي من ذاتي، واستخراج مكنوناتي من نفسي، وحرفي من حرفي، وأحاسيسي من حواسي ..
وقصيدتي من كلماتي، وفرحي من حزني، وراحتي من تعبي، وشفائي منوجعي ..
متمرّسة أنت، في تصعيد ألقي، وتسريع نبضي، وتوارد خيالات مخيلتي، وتنامي عشقي، وتزايد لهفتي.
لا شيء سوى أناملك، يعيد ترتيب ما تبعثر من فوضى مقدرات ومقومات إنساني،إلى فوضىأخرى أكثر عفوية ودراية بحال سعادتي وكيان هدوئي.
نبرة صوتك الدافئة الحنون كفيلة بشحن روحي، بطاقات عجائبية وشحنات هائلة كصواعق بداية الشتاء.
تنشبين نيران إرتعاشة أناملك بغابات تضوري؛ فيزكو عبير أزاهيرها تصاعدا ليملأ أنفاس سمواتي ..
وترتسم على وجهي ملامح حبك فأعتقد أن، كل الكائنات تقرأ ما يجول بخاطر روحي ..
فكيف أداري ..؟
بشائرا ، تتهلل من بين أنقاض ملامح الوجع المقيم..
تبوحللكون ،أنّ مضمار مخيلتي ،يصخببخيول أطيافك السمراء ..
عصافيرقسماتي ،تشي بسرٍ لم أنوي البوح به يوما ..
هوسري ..وحبي .. منذأنجبني رحم حبّك ،
عينايتظلماني..
حروفيتتمرّد ويا لذهولي وعجبي ،حينأدركت أنّ عشقي مرسوم على صدر السماء وإن زفراتك الدافئة ..
سالت على بنانك لـ تؤرخ أحرف خلودي
وتسكبني اسما على لوح لا مرئي
فأتلاشى بخارا على حواف أشعة الضياء ..
وأولد نبضا .. ينتشُ براعمه عبر أوردتك
ينمو رويدا، يورق ، يزهر ،
بعفوية ملامحك التي تغتال كبرياء حواسي عمدا .
حَبِلَ قلبي؛ فتفجّر آلاف الاجنّة لقلوب حُبلى بحبك الجائر
تربّعت مقاييس موازين عشقي المستحيلة وغدت الناظم الأساس لمفاهيم الروعة والجمال والإنسان والأنوثة ..
لقد أقسمت.. بيني وبيني أن أكون مرآتك الصادقة ، أعكس روعة إنسانك ورقّتك ، وهذا يا مليكتي ما يجعلك تشعرين بإنسانيتك وجمالك وعذوبتك .. بحضوري وحين تنظرين إليّ ..
فلن ترين سواك لأنك تسكنيني وتسكنين كل خلية مني وكل نبرة من نبرات روحي ونبضي ..
والفراق، أيتها الغالية ليس منطقا للحياة ولن يكون يوما ..بل هو محطاتٍ تتسبب لنا بصدمة بيننا وبين ذاتنا ، فنحاول إعادة هيكلة قلوبنا وأرواحنا مابين ذاكرة حواسنا ومخيلتنا وننسف تلك الجزئيات الصغيرة التي كانت تسبب شحنات سلبية لأرواحنا ، فتصبح ذكرى من فارقناهم مليئة، بالحزن والجمال والألم ..
لروحك باقات حبٍّ لا تعرف الذبول .
كــــــــريم \لبنان\البقاع .