تمرين من بين أيدينا أرنبة فزعة كأن خلفها ألف طارد مرعب تحياتي لك أيها الرائع على فتحك لهذه النافذة التي تطل على لحظات العمر المتقافزة هنا وهناك دم سامقا سميي العزيز
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html