أستاذي الكبير عبد الرسول المعله ويالها من همسات اشتقت اهبوبها أسعدتني كلماتك كالعاده فكيف لتلميذ كسول مثلي أن لا يسعد باهتما أساتذة رائعين أكثر من الهمسات وللتحول إلى صرخات وأنا لها مستمع منصت مودتي وفائق إحترامي